اقتصاد عالمي

أول إنتاج نفطي لشيفرون من منصة «ساوث ندولا» في أنجولا وزيادة استثماراتها في إفريقيا

خطوة قوية تم الإعلان عنها تعكس ملامح نجاح حقيقي مرتقب لشركة شيفرون الأمريكية، التي قامت بضخ الإنتاج الأول لها من النفط وذلك من خلال منصة ساوث ندولا في أرض أنجولا، وبهذا بدأت التقارير المبدئية حول الاستثمارات الخاصة بالشركة في قارة أفريقيا على وجه الخصوص، وهي ما نستعرض أبرز تفاصيلها عبر الفقرات الآتية.

أول إنتاج نفطي لشيفرون من منصة ساوث ندولا

بعد مرور حوالي عامين من إعلان شركة “شيفرون الأمريكية” بدء خطوة إنشاء منصة ساوث ندولا البحرية، التي تعتبر من منصات إنتاج النفط في أنجولا، تم الكشف الآن عن بدء الإنتاج الأولي أثناء المرحلة التشغيلية، وذلك خلال ديسمبر 2025.

هذا الخبر هو ما يعتبر من أقوى الأخبار التي ستؤثر بصورة قوية على سوق الطاقة بشكلٍ عام والنفط بشكلٍ خاص، وذلك بسبب دخول الشركة بكل قوتها التشغيلية والمالية إلى مجال إنتاج النفط البحري في قارة أفريقيا.

أول إنتاج نفطي لشيفرون
أول إنتاج نفطي لشيفرون

ومن هذا المنطلق خرج “برنت غروس” رئيس أعمال شركة شيفرون بتصريحات قوية، هي ما تضمنت أن الإنتاج الأول لهم يعتبر من أهم الإنجازات التي تعكس الجهود المبذولة من قِبل الشركة، بهدف التركيز على تعزيز إنتاجهم القادم من الأصول البحرية في أنجولا.

إنجازات شيفرون من خلال منصة ساوث ندولا

من الجدير بالذكر أن مشروع منصة ساوث ندولا التي أطلقته شركة شيفرون حقق باقة كبرى من الإنجازات، والتي تمثلت في توفير فرص وظيفية عديدة بلغت أكثر من 800 وظيفة داخل أنجولا.

هذا بالإضافة إلى الدور الكبير لهذا المشروع في تعزيز قطاع النفط الوطني من خلال دعم النمو الاقتصادي، والعمل على توفير أكبر كميات من النفط والغاز سواءً على الصعيد المحلي أو العالمي عن طريق عمليات التصدير.

وأما الإنجاز الأكبر الذي تسعى إليه شيفرون قريبًا فهي تدعيم مجال الطاقة بشكلٍ عام، وذلك من خلال توجيه جهودها إلى استكشاف البحار العميقة داخل أنجولا أيضًا، وتحديد في كلٍ من البلوك 49 والبلوك 50، بالإضافة إلى رغبتها في توسيع إمدادات الغاز في مصنع الغاز المسال.

تفاصيل عن منصة ساوث ندولا في أنجولا

في هذا السياق يُذكر أن منصة ساوث ندولا التابعة لشركة شيفرون، هي ما تقع في “البلوك 0″، الذي يتميز بكونه صاحب نسبة إنتاج نفط يومي تصل إلى 12% على مستوى أنجولا، حيث إنه من أهم وأبرز المناطق البحرية التي تعتبر ثرية وغنية بمحتوى النفط.

وبخصوص تلك المنصة فقد قررت شيفرون أن تعتمد على آلية التوصيل المباشر منها إلى مجمع معالجة مافوميرا، وذلك بدلًا من القيام بتدشين منشأة للمعالجة في مكانٍ منفصل.

ومن خلال هذا المجمع يتم إجراء عملية معالجة كلٍ من النفط والغاز، من قبل أن يتم إجراء خطوة النقل إلى الموانئ بغرض التصدير، وهذا ما عمل بدوره على عدم وجود أي احتياج لإنشاء بنية تحتية مكررة، بما ينعكس على التكاليف التشغيلية التي بكل تأكيد ستشهد انخفاضًا ملحوظًا.

 

على ما يبدو أن سوق الطاقة على المستوى العالمي يتأهب إلى انطلاقة جديدة لواحدة من الشركات التي قررت أن تدخل بقوة بين عملاقة المجال، وهي شركة “شيفرون” وما يزيد من شدة المنافسة أنها قادمة من أرض الولايات المتحدة الأمريكية التي يترقب الجميع من رئيسها إحداث جلبة وضجة عالمية بقرارته خاصةً خلال العام المقبل.

Sara Mohamed

محررة متخصصة في مجال الاقتصاد والأخبار المتنوعة، تقدم تحليلات معمقة حول الأسواق المالية، التوجهات الاقتصادية العالمية والمحلية، وأثرها على حياة الأفراد والشركات. بالإضافة إلى تغطيتها للأحداث الراهنة في السياسة والاقتصاد، تسعى سارة لتقديم تقارير شاملة تُعنى بكل ما هو جديد في عالم الأعمال والمال. تركز على تقديم المعلومات بأسلوب دقيق وموضوعي يساعد القراء على فهم المشهد الاقتصادي المتغير بشكل مستمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى